“أونوريه دي بلزاك”
1850-1799
ولد في”نور” في 20 مايو “أيار” عام 1799 ومات ب”باريس” في 18 أغسطس “آب” عام 1850م.
واصل تعليمه في باريس بدءا من سن السادسة عشرة بعد الدراسات التقليدية في مسقط رأسه “تورين” وتعلم القانون – حينما كان كاتب محام لدى محام ثم لدى موثق في سن العشرين وبالاتفاق مع أسرته التي منحته عامين لكي يثبت قيمته هجر القانون إلى الأدب، يمثل هذان العامان فقرة تدريب للكاتب الرومانسي وكان المراد أن يلاحظ الطبيعة البشرية التي يطمح إلى تصويرها وتعلم أساليب الكتابة الرومانسية.
نشرت محاولاته الأولى -التي لم ترضه- تحت اسم مستعار، لدى عودته إلى أسرته بعد العامين حصل على فترة جديدة واستمر حتى عام 1825 في النشر تحت أسماء مستعارة.
كانت أول نجاحات “بلزاك” مع الجمهور في عام 1831 مع رواية La peau de chargrin وفي عام 1834 مع رواية Le pere Goriot اللتين تقدمان صورة للمجتمع -كما يراها المؤلف- حيث سيطر عليه حب المال والطموح الاجتماعي ويحكمه الانتماء إلى هذه الطبقة أو تلك والذي يتأثر أيضا بالتأثير الخفي للعلاقات الغامضة التي تضم الجانب الجسدي مع الجانب المعنوي لقد صور “بلزاك” باريس (فخامة وبؤس المتملقين، الأوهام الضائعة، الأب “جوريو”، أو سكان المقاطعات كاهن الأبراج.، زهرة الزنبق في الوادي، أوجيني جرانديه) أو أنه غاص في التاريخ الحديث (الثوار الملكيون قصة الثلاثة عشر..) وابتدع عالما نشيطا يكون أفراده بالإضافة إلى الشخصيات المحددة سيكولوجيا هيكلا اجتماعيا معقدا يغوص فيه القارئ بشكل متتالي.
“هانسكا” الثرية والأرملة البولونية التي راسلها عاطفيا منذ عدة سنوات عندما اختفى وهو في سن الخمسين تقريبا بعد أن ألف عملا ضخما مراعيا قصر عمله بالمهنة.
“الأب جوريو”
لقد تم تأليف رواية “الأب جوريو” في الفترة ما بين عامي 1835-1834 عندما كان “بلزاك” يبلغ من العمر 35 عامًا وقد عمل كثيرا بشكل منتظم في جلسات عمل تتطلب قدرة على الصبر والاحتمال، لقد ظهرت للمرة الأولى في شكل سلسلة في عرض مسرحي أقيم في “باريس” في خريف عام 1834 وقد ظهرت في شكل كتاب كامل في عام 1835.
إنها جزء من الكوميديا البشرية ولكن كرواية مستقلة تمثل مواهب ‘بلزاك’ في ذروتها في شكل متكامل لم يكن الكثير من رواياته كاملا دائمًا في حد ذاته، بل كان يقتضي الارتباط كلية بأعمال أخرى لذلك كانت رواية “الأب جوريو” إحدى رواياته التي قرئت على نطاق واسع، حيث إن تلك الشهرة التي حققتها لدى الفرنسيين ترجع إلى بطل الرواية “راستبناك” الذي يتمثل في رجل شاب ذكي وبارع كان عازما على النجاح بأي ثمن.
ملخص لحبكة الرواية:
على الرغم من أن الشخصية التي تمثل : “الأب جوريو” تظهر في الكتاب فإن الشخصية التي تظهر في وسط أحداث الرواية هي “أوجين دي راستيناك” وهو طالب مثالي إلى حد ما وطموح جدا يدرس بكلية الحقوق ويعيش في المنزل البسيط ذاته في المنطقة القديمة جدا من “باريس” المعروفة باسم “جوريو” يقرر “أوجين” تأجيل دراساته محاولا التغلغل في المجتمع الباريسي ويختار بمباركة جوريو أن يقيم علاقة غرامية مع إحدى ابنتي جوريو المتزوجتين!
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.