“جاستون ليرو”
1868- 1927
كاتب فرنسي، ووالد المخبر الشهير “روليت أبيل”. تمزج رواياته ببراعة بين الدعابة واللغز.
هجم على الخالدين! رعب تحت القبة! لم يعد لدى الأكاديمية إلا 39 مشهوراً؛ لأن كل من يرغبون في إرث “دربفيل” كانوا يعانون الموت المفاجئ مع نطق خطبة الاستقبال: مصادفة؟ لعنة؟
إن سبل الخلود مغلقة! “إيبلوت باتار” السكرتير الدائم- لم يعد يدري إلى من يلجأ؟
وهو متحير بين سخرية الموقف ووسواس زيادة قائمة الجوائز هذه. عندما قدم “جاسبار لالويت”- تاجر الأنتيكات- ترشيحه، كان إحساسه بسكون الألم كبيرا…
للأسف! كان هناك شيء ما ينتزع الشعر إذ كانت سن الثلاثة والتسعين تتطلب المزيد. لأن الجمعية الشهيرة يمكن أن تتعرض للفضيحة ،أوه! بالتأكيد فضح “جاسبار” سر “توث” ولغز الأغنية الذي يقتل.
لكنه يمثل أيضا حالة مزعجة…
أيها السادة، إذا عرفتم…
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.